--- المساعدة البيداغوجية في خدمتكم--- --- Assistance Pedagogique ---
   
 
  قواعد اللغة
تدريس قواعد اللغة بالمدارس الابتدائيّة:

      إنّ اللّغة ظاهرة اجتماعية وهي من أهمّ الظّواهر الإنسانيّة التي تميّز الإنسان عن غيره من المخلوقات وأقوى ما يعبّر من حيث هو فرد أو من حيث هو عضو ينتمي إلى مجتمع ما. وإنّ تدريس قواعد اللغة بمختلف مظاهره وأشكاله يكتسي أهمّيّة بالغة في تربية النّاشئة فكريّا ووجدانيّا واجتماعيّا وفي تجذّرهم لهويّتهم الوطنيّة والسّيطرة على اللّغة الوطنيّة لبناء شخصيّة الفرد وثقافته وتساعد على التّفاهم والابتكار والتّجديد في ميدان الإنتاج الثّقافيّ.

     وتدرّس قواعد اللغة لحماية اللغة من التّحريف واتّخاذها مرجعا لإصلاح الأخطاء ورعاية سلامة اللّغة وصحّة الكتابة.

ماهيّة ومكانة تدريس قواعد اللّغة بمختلف سنوات الدّراسة:

-       قواعد اللّغة لا تدرّس في السّنوات الأولى والثّانية لا بصفة عرضيّة ولا بصفة مقصودة لأنّ محصول الطّفل من اللغة ضعيف وقدرته على التّعبير في هذه المرحلة من العمر محدودة ولأنّ الطّفل كذلك عاجز عن إدراك الحقائق والأحكام المجرّدة واستنتاجها بسبب عجزه عن التّحليل إذ أنّ عقليّته مازالت تطغى عليها الاهتمامات الذّاتيّة والإدراك الإجمالي.

        إنّ تعلّم قواعد اللغة بهاتين السّنتين يجري بصفة عفويّة خلال دروس التّعبير والقراءة والمحفوظات وغيرها وذلك بالممارسة والتّدريب على استعمال هياكلها استعمالا شخصيّا وبالاعتماد على الاستيعاب الشّامل.

-       بالسّنوات الثّالثة والرّابعة يقع تدريب المتعلّم على تصريف الأفعال الصّحيحة في أوزانها المتداولة مع مختلف الضّمائر وشتّى الصّيغ المختلفة.

-       بالسّنوات الخامسة والسّادسة يهدف تدريس قواعد اللغة إلى تدريب الطّفل على تبيّن عناصر الجملة وأهمّ متمّماتها مع العناية بإبراز الوظائف النّحويّة مقترنة بأحكامها.ويرمي تدريس الصّرف إلى فتح مجال القياس والاشتقاق في وجه الطّفل وإغناء إمكانيّاته اللّغويّة.

الأسس المنهجيّة لتدريس قواعد اللّغة:

 بما أنّ قواعد اللّغة وسيلة بالوصول بالمتعلّم إلى إصلاح لغته الشّفويّة والكتابيّة إصلاحا تدريجيّا أداة قياس تفتح له سبل الاشتقاق وتمكّنه من التّصرّف في اللغة ، وجب:

1-             أن نجعل إدراك المفاهيم النّحويّة والصّرفيّة لا تأتي فقط لضبط الأحكام والتّصرّف والوقوف على مختلف المصطلحات وإنّما يحصل بممارسة اللغة واستثمار ما اكتسب المتعلّم من أبنية لغويّة أثناء حصص التّعبير.

2-             أن تكون دراسة قواعد اللّغة قائمة على نصوص ووضعيّات تبرز الحاجة إلى الظّاهرة اللّغويّة المقصودة.

3-             أن يحمل الطّفل إلى إدراك المفهوم النّحويّ واكتشاف الوظيفة واستنباط الحكم وضبطه من نصوص ملائمة يلاحظها ويحلّلها.

4-             أن يدرّب المتعلّم على تطبيق ذلك في جمل ونصوص من تركيبه تطبيقا متكرّرا يضمن استيعاب المفهوم وترسيخ الحكم.

5-             أن تقع العناية بالتّمارين التّطبيقيّة فيخصّص لها الوقت الأوفر من الوقت.

6-             أن تنوّع هذه التّمارين في شكلها وأساليبها حتّى يكتمل الوعي بالقدرة على التّصرّف فيها بحسب مقتضى الحال.

أن يحقّق تنسيقا وتكاملا فيما بين دروس قواعد اللّغة مع تكامل هذه الدّروس والموادّ الأخرى

خطاطة التمشي البيداغوجي

 

خدمات الموقع
 
Bouton "J'aime" de Facebook
 
 


 

المشرف : علي الفرحاني

 
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-Page.fr. Vous souhaitez aussi avoir votre propre site web ?
Inscription gratuite